* يعضّ بأبدان لها ملتقاهما
* ومثناهما رخوان يضطربان
*
* وتحتهما حقفان قد ضربتهما
* قطار من الجوزاء ملتبدان
*
* أعفراء كم من زفرة قد أذقتني
* وحزن ألجّ العين في الهملان
*
* وعينان ما أوفيت نشزاً فتنظرا
* بمأقيهما إلا هما تكفان
*
* فهل حاديا عفراءإن خفت فوتهاعليّ إذا ناديتمرعويان
* ضروبان للتالي القطوف إذا ونى
*
* فما لكما من حاديين رميتما
* بحميّ وطاعون ألا تقفان
*
* وما لكما من حاديين كسيتما
* سرابيل مغلاة من القطران
*
* فويلي على عفراء ويلاً كأنه
* على الكبد والأحشاء حرّ سنان
* قال أبو بكر : أخبرني أبي عن الطوسيّ قال : أراد بقوله : ملتقى نعم وألالا شفتيها لأن الكلمتين في الشفتين تلتقيان . وروي :
* ألا حبّذا من حب عفراء ملتقى
* نعام وبرك حيث يلتقيان
* وقيل : هما موضعان .
* لو أن أشد الناس وجداً ومثله
* من الجن بعد الإنس يلتقيان
*
* فيشتكيان الوجد ثمّت أشتكي
* لأضعف وجدي فوق ما يجدان
*
* فقد تركتني ما أعي لمحدّث
* حديثاً وإن ناجيته ونجاني
*
* ة وقد تركت عفراء قلبي كأنه
* جناح غراب دائم الخفقان
*
خزانة الأدب — صفحة 353
مساهمون: البغدادي
ص٣٥٣