غير ضرورة شعر . فهذا بين واضح .
وتبعه اللخمي في أبيات الجمل ونقل هذا الكلام بعينه .
قال النحاس : وحكى سيبويه عن عيسى بن عمر يا مطراً بالنصب وكذلك رواه الأخفش في المعاياة وقال : نصب مطراً لأنه نكرة . وهذا ليس بشيء . قال المبرد : أما أبو عمر وعيسى ويونس والجرمي فيختارون النصب وحجتهم أنهم ردوه إلى الأصل لأن أصل النداء النصب كما ترده الإضافة إلى النصب قال : وهو عندي أحسن لرده التنوين إلى أصله كما في النكرة .
وهذا البيت من قصيدة للأحوص الأنصاري وبعده :
* فلا غفر الإله لمنكحيها
* ذنوبهم وإن صلوا وصاموا
*
* كأن المالكين نكاح سلمى
* غداة نكاحها مطرٌ نيام
*
* فلو لم ينكحوا إلا كفيئاً
* لكان كفيئها الملك الهمام
*
* فإن يكن النكاح أحل شيءٍ
* فإن نكاحها مطراً حرام
*
* فطلقها فلست لها بكفءٍ
* وإلا يعل مفرقك الحسام
* )
في الأغاني بسنده إلى محمد بن ثابت بن إبراهيم بن خلاد الأنصاري قال : قدم الأحوص البصرة فخطب إلى رجل من بني تميم ابنته وذكر له نسبه فقال :
خزانة الأدب — صفحة 133
مساهمون: البغدادي
ص١٣٣