تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
أقول : أورده أبو العباس المبرد في الكامل في ثلاثة مواضع فرواه في أول الثلث الثالث بالإبدال في الموضع الأول فقط ورواه في آخر الثلث الأول : أما بالتشديد على الأصل في الموضعين بلا إبدال ورواه في أوائله : أيما بالإبدال في الموضعين فإنه أورد بعض أبيات لجميل بن معمر منها في وصف قوس : الطويل * على نبعةٍ زوراء أيما خطامها * فمتنٌ وأيما عودها فعتيق * وقال : قوله : أيما يريد : أما واستثقل التضعيف فأبدل الياء من أحد الميمين . وينشد بيت ابن أبي ربيعة . * رأت رجلاً أيما إذا الشمس عارضت * فيضحى وأيما بالعشي فيخصر * وهذا يقع وإنما بابه أن يكون قبل المضاعف كسرة فيما يكون على فعال فيكرهون التضعيف والكسرة فيبدولن من المضعف الأول ياء للكسرة وذلك قولهم : دينار وقيراط وديوان وما أشبه ذلك . فإن زالت الكسرة وانفصل أحد الحرفين من الآخر رجع التضعيف فقلت : دنانير وقراريط ودواوين وكذلك إن صغرت فقلت : قريريط ودنينير انتهى كلامه . وقوله : وهذا يقع يريد أنه نادر . وهذا البيت من قصيدة لعمر بن أبي بربيعة وقد سقناها برمتها مع شرح أبياتٍ منها في الشاهد التسعين بع الثلثمائة شرح أبيات أخر منها في باب العدد . قال المبرد في الموضع الثاني : ومما يستظرف في النحافة قول ابن أبي ربيعة : *