تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
قال ابن السيد فيما كتبه على الكامل : عارضت : صارت قبالة العيون في القبلة . قال صاحب الصحاح : وضحيت بالكسر ضحى : عرقت . وضحيت أيضاً للشمس ضحاء بالمد إذا برزت . وضحيت بالفتح مثله . والمستقبل أضحى في اللغتين جميعاً . انتهى . وقال المبرد في الثلث الثالث : قوله يضحى : يظهر للشمس . وقوله : فيخصر يقول في البردين . وإذا ذكر العشي فقد دل على عقيب العشي . قال : الله تبارك وتعالى : وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى . انتهى . وقال الفراء في تفسير قوله تعالى : ولا تضحى : لا تصيبك شمس مؤذية . وفي بعض التفسير : ولا تضحى : لا تعرق . والأول أشبه بالصواب . قال الشاعر : رأت رجلاً أما إذا الشمس البيت فقد بين . انتهى . وقوله : وأيما بالعشي فيخصر الظرف متعلق بما بعده وقدم عليه وجوباً للفصل بين أما والفاء . والعشي والعشية من صلاة المغرب إلى العتمة . كذا في الصحاح . ويقابله الغداة . ويقال لهما : ) البردان والأبردان . وإذا برد الرجل في العشي فمن الضرورة أن يبرد بالغداة فهو يريدهما لاستلزام أحدهما للآخر كما أشار إليه المبرد . ويخصر بالخاء المعجمة والصاد المهملة قال صاحب الصحاح : الخصر
خزانة الأدب — صفحة 394 | البغدادي / محمد نبيل طريفي / إميل بديع اليعقوب