وقوله : كانت مواعيد عرقوب . . . إلخ هذه جملة مستأنفة وكانت يجوز أن تكون على بابها وعرقوب هو ابن معبد ويقال : ابن معيد أحد بني عبد شمس بن ثعلبة كان من العمالقة وقيل : كان من الأوس والخزرج وعد رجلاً ثمرة نخلةٍ له فجاءه الرجل حين أطلعت فقال له : دعها حت تصير بلحاً فلما أبلحت جاءه الرجل فقال : دعها حتى تصير رطباً . فلما أرطبت قال : دعها حتى تصير تمراً فلما أتمرت قطعها ليلاً ولم يعطه منها شيئاً .
فصار مثلاً في خلف الوعد . والأباطيل : الأكاذيب جمع أبطولة كأحاديث جمع أحدوثة .
وقال الصاغاني تبعاً للجوهري : الباطل : ضد الحق وجمعه أباطيل على غير قياس . )
وهذا البيت تأكيد للبيت الذي قبله .
وقوله : أرجو وآمل البيت تقدم شرحه مفصلاً من ترجمة كعب في الشاهد الرابع عشر بعد السبعمائة .
ولم يقع في الشرح من هذه القصيدة غير هذين البيتين .
وأنشد بعده
( ( الشاهد الحادي والثلاثون بعد التسعمائة ) )
الرجز
خزانة الأدب — صفحة 337
مساهمون: البغدادي
ص٣٣٧