ويروى : وريديه على إعمال كأن وترك الإضمار . وكذلك الخلب بالتسكين . والليفة خلبة وخلبة . انتهى .
وكذا قال في مادة أنن . وقال النحاس : قال أبو إسحاق : الليف وقال غيره : الخلب : البئر البعيدة القعر . انتهى .
وأورده صاحب الكشاف عند قوله تعالى : ونحن أقرب إليه من حبل الوريد من سورة ق .
قال : حبل الوريد مثل في فرط القرب .
قال ذو الرمة : والموت أدنى لي من الوريد والحبل : العرق شبه بواحد الحبال .
ألا ترى إلى قوله : كأن وريديه رشاءا خلب أحدهما : أن تكون الإضافة للبيان كقولهم : بعير سانية .
والثاني : أن يراد حبل العاتق فيضاف إلى الوريد كما يضاف إلى العاتق . لاجتماعهما في عضو واحد كما لو قيل : حبل العلباء مثلاً . انتهى .
والبيت غفل في الكتاب ولم ينسبه أحد من خدمة الكتاب . وقال العيني : قائله رؤبة بن العجاج .
خزانة الأدب — صفحة 422
مساهمون: البغدادي
ص٤٢٢