الله عليها لا تخففها في الكلام أبداً وبعدها الأسماء إلا وأنت تريد الثقيلة مضمراً فيها الاسم يعني الهاء ونحوها .
فلو لم يريدوا ذلك نصبوا كما ينصبون إذا اضطروا في الشعر بكأن إذا خففوا يريدون معنى كأن ولم يريدوا الإضمار .
وذلك قوله : )
كأن وريديه وشاءا خلب وهذه الكاف إنما هي مضافة إلى أن فلما اضطررت إلى التخفيف فلم تضمر لم يغير ذلك أن ومثل ذلك قول الأعشى :
* في فتية كسيوف الهند قد علموا
* أن هالك كل من يحفى وينتعل
* كأنه قال : أنه هالك . وإن شئت رفعت في قول الشاعر : كأن وريداه على مثل الإضمار الذي في قوله : من يأتنا نعطه أو يكون هذا المضمر وهو الذي ذكر كما قال :
خزانة الأدب — صفحة 419
مساهمون: البغدادي
ص٤١٩