وأنشد بعده
( ( الشاهد الواحد بعد الثمانمائة ) )
* قتلنا ونال القتل منا وربما
* يكون على القوم الكرام لنا الظفر
* على أن الربعي زعم أن المضارع بعد ربما بمعنى الماضي وإنما أوله بكان لأن المعنى عليها إذ مراد الشاعر : إن فشا فينا القتل فكثيراً ما قتلنا قوماً كراماً قبل فإن الحرب سجال : يوم لنا ويوم علينا . وبهذا يحسن الاعتذار والتمدح لا بأنه سيحصل لهم الظفر .
وقد تقع كان في موضع يكون كما قال الشاعر :
* فأدركت من قد كان قبلي ولم أدع
* لمن كان بعدي في القصائد مصعدا
* أراد : لمن يكون بعدي .
وقتلنا بالبناء للمفعول ونال منه بمعنى أوهنه وفت في عضده . ويقال : نال من عدوه ينال من وأنشد بعده
خزانة الأدب — صفحة 3
مساهمون: البغدادي
ص٣