قد زالت . والمفرد : كأن ظبية .
واسمها البارز كأن ظبي بالنصب .
ثم قوله : ظاهر كلام سيبويه أن ذلك لا يختص بالضرورة خلاف ما نقلنا عنه . وكذا عده من الضرورة ابن عصفور في كتاب الضرائر .
قال الأعلم في كأن وريديه : الشاهد في إعمال أن المخففة تشبيهاً بما حذف من الفعل ولم يتغير عمله نحو : لم يك زيد منطلقاً . والوجه الرفع إذا خففت لخروجها عن شبه الفعل في اللفظ .
قال صاحب الكشاف : والوريدان : عرقان يكتنفان صفحتي العنق في مقدمهما متصلان بالوتين يردان من الرأس إليه . )
وقيل : سمي وريداً لأن الروح ترده . وقال صاحب المصباح : الوريد : عرق قيل هو الودج وقيل : بجنبه .
وقال الفراء : عرق بين الحلقوم والعلباوين . وهو ينبض أبداً فهو من الأوردة التي فيها الحياة ولا يجري فيها دم بل هي مجاري النفس بالحركات .
والرشاء بكسر الراء والمد : الحبل وجمعه أرشية وهو هنا مثنى مرفوع بالألف وأصله رشاوان بهمزة بين ألفين حذفت نونه عند الإضافة لخلب بضم الخاء المعجمة واللام وبتسكينها .
قال صاحب الصحاح : والخلب : الليف .
قال : كأن وريداه رشاءا خلب
خزانة الأدب — صفحة 421
مساهمون: البغدادي
ص٤٢١