وهو مختص بالضرورة على الأصح . وشرط خبرها أن يكون جملة ولا يجوز إفراده إلا إذا ذكر الاسم فيجوز الأمران .
وقد اجتمعا في قوله : بأنك ربيع وغيث مريع . . . البيت انتهى .
وتقدم في شرح البيت السابق من باب المضمر أن اسمها عند التخفيف يجب أن يكون ضمير شأن محذوف . ونقلنا هناك نص سيبويه .
ففي هذا البيت شذوذ من وجه آخر وهو كون اسمها غير ضمير شأن . وجوزه بعضهم . وإلى الأول يشير كلام ابن هشام حيث قال : وربما ثبت أي : اسمها . وإلى الثاني ذهب ابن مالك وأبو قال الأول : إذا أمكن جعل الضمير المحذوف ضمير حاضر أو غائب غير الشأن فهو أولى .
وقال الثاني : لا يلزم أن يكون ضمير الشأن كما زعم بعض أصحابنا بل إذا أمكن تقديره بغيره قدر .
قال سيبويه في : وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت بأنك قد صدقت . وفي قولهم : أرسل إليه أن ما أنت وذا أي : بأنك ما أنت وذا . انتهى .
هذا . وقد روى البيت أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات وإبراهيم الحصري في زهر الآداب والشريف في حماسته هكذا :
* بأنك كنت الربيع المغيث
* لمن يعتريك وكنت الثمالا
* وحينئذ لا شاهد فيه .
والبيت من قصيدة عدتها عشرون بيتاً أوردها صاحب زهر الآداب . وأورد
خزانة الأدب — صفحة 408
مساهمون: البغدادي
ص٤٠٨