الشريف منها في حماسته ثمانية أبيات وأبو حنيفة ثلاثة أبيات وقالوا : هي لجنوب رثت بها أخاها عمراً ذا الكلب وهي :
* سألت بعمرو أخي صحبه
* فأفظعني حين ردوا السؤالا
*
* فقالوا : أتيح له نائماً
* أعر السباع عليه أحالا
*
* فأقسمت يا عمرو لو نبهاك
* إذن نبها منك أمراً عضالا )
* ( إذن نبها ليث عريسة
* مفيداً مفيتاً نفوساً ومالا
*
* إذن نبها غير رعديدة
* ولا طائشاً دهشاً حين صالا
*
* هزبراً فروساً لأعدائه
* هصوراً إذا لقي القرن صالا
*
* هما مع تصرف ريب المنون
* من الأرض ركناً ثبيتاً أمالا
*
* هما يوم حم له يومه
* وقال أخو فهم بطلاً وفالا
*
* وقالوا قتلناه في غارة
* بآية أن قد ورثنا النبالا
*
* فهلا إذن قبل ريب المنون
* فقد كان رجلاً وكنتم رجالا
*
* وقد علمت فهم عند اللقا
* بأنهم لك كانوا نفالا
*
* كأنهم لم يحسوا به
* فيخلوا النساء له والحجالا
*
* ولم ينزلوا بمحول السنين
* به فيكونوا عليه عيالا
*
* وقد علم الضيف والمرملون
* إذا اغبر أفق وهبت شمالا
*
* بأنك كنت الربيع المغيث
* لمن يعتريك وكنت الثمالا
*
* وخرق تجاوزت مجهوله
* بوجناء حرف تشكى الكلالا
*
خزانة الأدب — صفحة 409
مساهمون: البغدادي
ص٤٠٩