ثم أمر له بما سأله ولم يزده شيئاً وقال : تالله ما رأيت مسألة محكم ألأم منها .
وزرنج : مدينة بسجستان مات بها طلحة الطلحات .
وأنشد بعده
( ( الشاهد الثامن والستون بعد الثمانمائة ) )
* تالله ربك إن قتلت لمسلماً
* وجبت عليك عقوبة المتعمد
* على أن الكوفيين استدلوا به على جواز دخول إن المخففة على غير الأفعال الناسخة .
وهذا عند البصريين شاذ لأن مذهبهم إذا خففت إن وأهملت لا يليها غالباً إلا فعل ناسخ كما قال الشارح . ولم يقيده بالماضي كما قيده ابن مالك لأن شراحه قالوا : ليس بصحيح لقوله تعالى : وإن نظنك لمن الكاذبين
خزانة الأدب — صفحة 398
مساهمون: البغدادي
ص٣٩٨