وقوله : والخرج : مبتدأ وفوق : ظرف خبره ومنه حال من الضمير المستتر في أجم .
وأنشد بعده : جاؤوا بمذق هل رأيت الذئب قط على أن جملة هل رأيت . . . إلخ في موضع الصفة لمذق بتأويل وهو أن تكون محكية بقول محذوف هو الوصف والتقدير : جاؤوا بمذق مقول فيه : هل رأيت إلخ .
وتقدم شرحه في الشاهد السادس والتسعين .
وأنشد بعده
( ( الشاهد الرابع والأربعون بعد الثمانمائة ) )
خزانة الأدب — صفحة 266
مساهمون: البغدادي
ص٢٦٦