* وينادونه وقد صم عنهم
* ثم قالوا وللنساء نحيب
*
* ما الذي عاق أن ترد جواباً
* أيها المقول الخطيب الأريب
*
* إن تكن لا تطيق رجع جواب
* فبما قد ترى وأنت خطيب
*
* ذو عظات وما وعظت بشيء
* مثل وعظ السكوت إذ لا تجيب
* واختصره أبو العتاهية في بيت فقال :
* وكانت في حياتك لي عظات
* فأنت اليوم خير منك أمس
* انتهى . ورأيت في أمالي القالي : أنشدنا أبو عبد الله نفطويه أنشدنا ثعلب لمطيع بن إياس
* وينادونه وقد صم عنهم
* ثم قالوا وللنساء نحيب
*
* ما الذي غال أن تحير جواباً
* أيها المصقع الخطيب الأديب
*
* في مقال وما وعظت بشيء
* مثل وعظ بالصمت إذ لا تجيب
* هذا ما أورده ولم يذكر البيت الشاهد .
وأورده أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي كصاحب تهذيب الطبع وقال : مطيع بن إياس بن أبي قزعة سلم بن نوفل من بني الدول ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة .
وقيل : من بني ليث بن بكر بن عبد مناة . والدؤل وليث أخوان لأم وأب وأم أمهما أم خارجة )
وهي التي يضرب بها المثل فيقال : أسرع من نكاح أم خارجة . ويكنى مطيع أبا سليم . أدرك الدولتين . وكان شاعراً ظريفاً حلو العشرة مليح النادرة . وكان متهماً بالزندقة .
وكان يحيى بن زياد الحارثي وحماد الراوية وحماد عجرد وابن المقفع ووالية ابن
خزانة الأدب — صفحة 240
مساهمون: البغدادي
ص٢٤٠