* وطرفك إما جئتنا فاصرفنه
* كما يحسبوا أن الهوى حيث تنظر
* أراد : كيما يحسبوا . وقال رؤبة : لا تظلموا الناس كما لا تظلموا راد : كيما لا تظلموا . وقال عدي بن زيد العبادي : وقال آخر :
* يقلب عينيه كما لأخافه
* تشاوس رويداً إنني من تأمل
* أراد : كيما أخافه إلا أنه أدخل اللام توكيداً ولهذا المعنى كان الفعل منصوباً . فهذه الأبيات كلها تدل على صحة ما ذهبنا إليه . وأما البصريون فاحتجوا بأن قالوا : )
إنما قلنا : إنه لا يجوز النصب بها لأن الكاف في كما كاف التشبيه أدخلت عليها ما وجعلا بمنزلة حرف واحد كما أدخلت ما على رب وجعلا بمنزلة حرف واحد ويليها الفعل كربما .
وكما أنهم لا ينصبون الفعل بعد ربما فكذلك هاهنا .
خزانة الأدب — صفحة 242
مساهمون: البغدادي
ص٢٤٢