تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
سورة المرسلات مكية ، عددها خمسون آية تفسير سورة المرسلات من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 7 ) . قوله : * ( والمرسلات عرفا ) * [ آية : 1 ] يقول الملائكة وأرسلوا المعروف ، ثم قال : * ( فالعاصفت عصفاً ) * [ آية : 2 ] وهي الرياح ، وأما قوله : * ( والنشرات نشراً ) * [ آية : 3 ] وهي أعمال بني آدم تنشر يوم القيامة ، أما قوله : * ( فالفرقت فرقاً ) * [ آية : 4 ] فهو القرآن فرق بين الحق والباطل ، وأما قوله : * ( فالملقيت ذكراً ) * [ آية : 5 ] فهو جبريل صلى الله عليه وسلم وحده يلقى الذكر على ألسنة الأنبياء والرسل ، وهو التاليات ذكراً ، قوله : * ( عذرا أو نذرا ) * [ آية : 6 ] يقول : عذراً من الله ، ونذراً إلى خلقه قال : * ( إنما توعدون ) * من أمر الساعة * ( لواقع ) * [ آية : 7 ] يعنى لكائن ، ثم ما يكون في ذلك اليوم أنه لكائن ، * ( وإن الدين لواقع ) * [ الصافات : 3 ] يقول : وأن الحساب لكائن . تفسير سورة المرسلات من الآية ( 8 ) إلى الآية ( 14 ) . قوله : * ( فإذا النجوم طمست ) * [ آية : 8 ] بعد الضوء والبياض إلى السواد ، وأما قوله : * ( وإذا السماء فرجت ) * [ آية : 9 ] يقول : انفرجت عن نزول من فيها من الملائكة ، ورب العزة لحساب الخلائق * ( وإذا الجبال نسفت ) * [ آية : 10 ] يقول : من أصلها حتى استوت بالأرض ، كما كانت أول مرة ، وأما قوله : * ( وإذا الرسل أفتت ) * [ آية : 11 ] يقول : جمعت ، ثم رجع إلى الساعة في التقديم ، فقال : * ( لأي يوم أجلت ) * [ آية : 12 ] يقول : لأي يوم أجلها يعنى الساعة يوم القيامة ، وجمع الملائكة . قال تعالى : * ( ليوم الفصل ) * [ آية : 13 ] يعنى يوم القضاء * ( وما أدراك ما يوم الفصل ) *