حاطب بن أبي بلتعة من أهل اليمن حليف للزبير بن العوام فجعل لها جعلاً على أن تبلغ
كتابه إلى آخر الحديث .
تفسير سورة الممتحنة من الآية ( 2 ) إلى الآية ( 3 ) .
ثم أخبر المؤمنين بعداوة كفار مكة إياهم ، فقال : * ( إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ) * يقول
إن يظهروا عليكم وأنتم على دينكم الإسلام مفارقين لهم * ( ويبسطوا إليكم أيديهم ) * بالقتل * ( وألسنتهم بالسوء ) * يعني الشتم * ( وودوا لو تكفرون ) * [ آية : 2 ] إن ظهروا عليكم
يعني إن ترجعوا إلى دينهم فإن فعلتم ذلك * ( لن تنفعكم ) * يعني لا تغني عنكم
* ( أرحامكم ) * يعني أقرباءكم * ( ولا أولدكم يوم القيامة يفصل بينكم ) * بالعدل * ( والله بما تعملون بصير ) * [ آية : 3 ] به .
تفسير سورة الممتحنة من الآية ( 4 ) فقط .
قوله : * ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه ) * من المؤمنين * ( إذ قالوا لقومهم
إنا برءؤا منكم ومما تعبدون من دون الله ) * من الآلهة * ( كفرنا بكم ) * يقول تبرأنا منكم
* ( وبدا ) * يعني وظهر * ( بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) * يعني
تصدقوا بالله وحده * ( إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك ) * يقول الله تبرموا من كفار قومكم
فقد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم ومن معه من المؤمنين في البراءة من قومهم
وليس لكم أسوة حسنة في الاستغفار للمشركين ، يقول إبراهيم : لأستغفرن لك ، وإنما
كانت موعده وعدها أبو إبراهيم إياه أنه يؤمن فلما تبين له عند موته أنه عبد الله تبرأ منه
حين مات على الشرك ، وحجب عنه الاستغفار .
ثم قال إبراهيم : * ( وما أملك لك من الله من شئٍ ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ) *
[ آية : 4 ] .
تفسير سورة الممتحنة من الآية ( 5 ) فقط .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 349
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٣٤٩