تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 5 ) فقط .
* ( ومن أضل ممن يدعوا ) * يقول : فلا أحد أضل ممن يعبد * ( من دون الله ) * من الآلهة
* ( من لا يستجيب له ) * أبداً إذا دعاء يقول : لا تجيبهم الآلهة يعني الأصنام بشئ أبداً
* ( إلى يوم القيامة ) * .
ثم قال : * ( وهم عن دعائهم غافلون ) * [ آية : 5 ] يعني الآلهة غافلون عن من يعبدها ،
فأخبر الله عنها في الدنيا .
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 6 ) فقط .
ثم أخبر في الآخرة ، فقال : * ( وإذا حشر الناس ) * في الآخرة يقول : إذا جمع الناس في
الآخرة * ( كانوا لهم أعداء ) * يقول كانت الآلهة أعداء لمن يعبدها * ( وكانوا بعبادتهم كافرين ) *
[ آية : 6 ] يقول : تبرأت الآلهة من عبادتهم إياها ، فذلك قوله : * ( فكفى بالله شهيدا ) *
إلى قوله : * ( لغافلين ) * في يونس [ الآية ( 29 ] .
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 7 ) فقط .
قوله : * ( وإذا تتلى عليهم آياتنا ) * يعني القرآن * ( بينات ) * يقول : بيان الحلال والحرام
* ( قال الذين كفروا ) * من أهل مكة * ( للحق لما جاءهم هذا سخرٌ مبينٌ ) * [ آية : 7 ] . يقول :
القرآن حين جاءهم قالوا : هذا سحر مبين .
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 8 ) فقط .
* ( أم يقولون افتراه ) * وذلك أن كفار مكة قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم :
ما هذا القرآن إلا شئ
ابتدعته من تلقاء نفسك ؟ أيعجز الله أن يبعث نبياً غيرك ؟ وأنت أحقرنا وأصغرنا وأضعفنا
ركناً وأقلنا حيلة ، أو يرسل ملكاً ، إن هذا الذي جئت به لأمر عظيم ، فقال الله عز وجل
لنبيه صلى الله عليه وسلم : * ( قل ) * لهم : يا محمد * ( إن افتريناه ) * من تلقاء نفسي * ( فلا تملكون لي من الله شيئا ) * يقول : لا تقدرون أن تردوني من عذابه * ( هو أعلم بما تفيضون فيه ) * ) يقول : الله
أعلم بما تقولون في القرآن * ( كفى به شهيدا ) * يقول : فلا شاهد أفضل من الله * ( بيني
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 219
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٢١٩