41 ] يعني بمسيطر نسختها آية السيف .
* ( الله يتوفى الأنفس حين موتها ) * يقول : عند أجلها ، يعني التي قضى الله عليها
الموت ، فيمسكها على الجسد في التقديم * ( والتي لم تمت في منامها ) * فتلك الأخرى
التي يرسلها إلى الجسد * ( فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات ) * لعلامات * ( لقوم يتفكرون ) * [ آية : 42 ] في أمر البعث .
* ( أم اتخذوا من دون الله شفعاء ) * نزلت في كفار مكة زعموا أن للملائكة شفاعة
* ( قل ) * لهم : يا محمد * ( أولو ) * يعني إن * ( كانوا لا يملكون شيئا ) * من الشفاعة
* ( ولا يعقلون ) * [ آية : 43 ] أنكم تعبدونهم نظيرها في الأنعام .
* ( قل لله الشفاعة جميعا ) * فجميع من يشفع إنما هو بإذن الله ، ثم عظم نفسه ، فقال :
* ( له ملك السماوات والأرض ) * وما بينهما من الملائكة وغيرهم عبيده وفي ملكه * ( ثم إليه ترجعون ) * [ آية : 44 ] .
* ( وإذا ذكر الله وحده اشمأزت ) * يعني انقبضت ، ويقال : نفرت عن التوحيد
* ( قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة ) * يعني لا يصدقون بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال ،
يعني كفار مكة * ( وإذا ذكر الذين ) * عبدوا * ( من دونه ) * من الآلهة * ( إذا هم يستبشرون ) * [ آية : 45 ] بذكرها وهذا يوم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم بمكة ، فقرأ :
* ( اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ) * تلك الغرانيق العلى ، عندها شفاعة ترتجي ،
ففرح كفار مكة حين سمعوا أن لها شفاعة .
تفسير سورة الزمر من الآية ( 46 ) إلى الآية ( 50 ) .
* ( قل اللهم ) * أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول : * ( فاطر السماوات والأرض علم الغيب
والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون ) * [ آية : 46 ] * ( ولو أن للذين
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 135
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص١٣٥