( ( سورة يونس ) )
1 ( سورة يونس كلها مكية ، غير آيتين ، وهما قوله تعالى : * ( فإن كنت في شك ) *
( إلى قوله : * ( فتكون من الخاسرين ) * [ آية : 94 ، 95 ] ، فإنهما مدنيتان ، وجملتها
مائة وتسع آيات في عدد الكوفي ) )
( ( بسم الله الرحمن الرحيم ) )
تفسير سورة يونس من الآية : [ 1 - 2 ]
* ( آلر تِلكَ ءاياتُ الكِتَبِ الحَكيم ) * [ آية : 1 ] ، يعنى المحكم ، يقال : الألف واللام
والراء ، فهن آيات الكتاب ، يعنى علامات الكتاب ، يعنى القرآن الحكيم ، يعنى المحكم من
الباطل ، ولا كذب فيه ، لا اختلاف .
* ( أكان للناس عجبا ) * ، يعنى بالناس كفار أهل مكة عجباً ، * ( أن أوحينا إلى رجل منهم ) * يعنى بالرجل محمداً صلى الله عليه وسلم يعرفونه ولا ينكرونه ، * ( أن أنذر ) * ، يعنى حذر
* ( الناس ) * عقوبة الله عز وجل ونقمته إذا عصوه ، * ( وَبَشِرِ الَّذين ءامنُواْ ) * ، يعنى صدقوا
بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما في القرآن من الثواب ، * ( أن لهم ) * بأعمالهم التي قدموها بين أيديهم ،
* ( قدم صدق ) * ، يعني سلف خير * ( عند ربهم ) * يعنى ثواب صدق يقدمون عليه ، وهو
الجنة ، * ( قال الكافرون ) * من أهل مكة ، يعنى أبا جهل بن هشام ، والوليد بن المغيرة ،
والعاص بن وائل السهمي ، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة ، وأهل مكة ، * ( قال الكافرون ) *
* ( إن هذا لسحر ) * ، يعنى محمداً صلى الله عليه وسلم ، * ( مبين ) * [ آية : 2 ] ، يعنى بين قوله .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 80
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٨٠