( ( سورة مريم ) )
1 ( مكية كلها ، إلا آية سجدتها ، فإنها مدنية ، وهي ثمان وتسعون آية كوفي ) )
1 ( بسم الله الرحمن الرحيم ) )
تفسير سورة مريم من آية : [ 1 ] .
* ( كهيعص ) * [ آية : 1 ] ، كاف ، هاد ، عالم ، صادق ، هذا ثناء الرب تبارك
وتعالى على نفسه ، يقول : كافياً لخلقه ، هادياً لعباده ، الياء من الهادي ، عالم ببريته ، صادق
في قوله عز وجل .
تفسير سورة مريم من الآية : [ 2 - 9 ] .
ثم قال سبحانه : * ( ذكر رحمت ربكَ ) * ، يعنى نعمة ربك يا محمد ، * ( عبده زكريا ) * [ آية : 2 ] ابن برخيا ، وذلك أن الله تعالى ذكر عبده زكريا بالرحمة .
* ( إذ نادى ربه نداء خفيا ) * [ آية : 3 ] ، يقول : إذ دعا ربه دعاء سراً ، وإنما دعا ربه
عز وجل سراً ؛ لئلا يقول الناس : انظروا إلى هذا الشيخ الكبير ، يسأل الولد على كبره .
* ( قال رب إني وهن العظم مني ) * ، يعنى ضعف العظم مني ، * ( واشتعل الرأس شيبا ) * ، يعنى بياضاً ، * ( ولم أكن بدعائك رب شقيا ) * [ آية : 4 ] ، يعنى خائباً فيما
خلا ، كنت تستجيب لي ، فلا تخيبني في دعائي إياك بالولد .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 306
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٣٠٦