* ( ولا تقعدوا بكل صراط توعدون ) * ، يعني ولا ترصدوا بكل طريق توعدون
أهل الإيمان بالقتل ، * ( وتصدون عن سبيل الله ) * ، يعني عن دين الإسلام ، * ( من آمن به ) * ، ، يعني من صدق بالله وحده لا شريك له ، * ( وتبغونها عوجا ) *
يعني تريدون بملة الإسلام زيفا ، * ( واذكروا إذ كنتم قليلا ) * ، عددكم بعد عذاب
الأمم الخالية ، ثم ذكرهم النعم ، فقال : * ( فكثركم ) * ، يعني فكثر عددكم ، ثم
وعظهم وخوفهم بمثل هذاب الأمم الخالية ، فقال : * ( وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين ) * [ آية : 86 ] في الأرض بالمعاصي بعد عذاب قوم نوح ، وعاد ، وثمود ، وقوم
لوط في الدنيا ، نظيرها في هود .
تفسير سورة الأعراف آية [ 87 - 93 ]
* ( وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به ) * من العذاب ، * ( وطائفة لم يؤمنوا ) * ، يعني لم يصدقوا بالعذاب ، * ( فاصبروا حتى يحكم الله ) * ، حتى يقضى الله
* ( بيننا ) * في أمر العذاب ، * ( وهو خير الحاكمين ) * [ آية : 87 ] ، يعني وهو خير
الفاصلين ، فكان قضاؤه نزول العذاب بهم .
* ( قال الملأ الذين استكبروا من قومه ) * ، يعني الذين تكبروا عن الإيمان ، وهم
الكبراء ، * ( لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا ) * ، يعنون
الشرك ، أو لتدخلن في ملتنا ، * ( قال أولو كنا كارهين ) * [ آية : 88 ] .
ثم قال لهم شعيب : * ( قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم ) * الشرك ، يعني إن
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 402
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٤٠٢