تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا ) * ، يعني تبنون في الجبال من
الحجارة بيوتا ، * ( فاذكروا آلاء الله ) * ، يعني نعم الله في القصور والبيوت فتوحدوه ،
* ( ولا تعثوا في الأرض مفسدين ) * [ آية : 74 ] ، يعني ولا تسعوا فيها المعاصي .
* ( قال الملأ الذين استكبروا ) * ، يعني الذين تكبروا عن الإيمان ، وهم الكبراء ،
* ( من قومه ) * ، أي من قوم صالح ، * ( للذين استضعفوا لمن آمن منهم ) * ، يعني لمن
صدق منهم بالتوحيد ، * ( أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل
به مؤمنون ) * [ آية : 75 ] .
* ( قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به ) * ، يعني صدقتم به من العذاب
والتوحيد * ( كافرون ) * [ آية : 76 ] .
* ( فعقروا الناقة ) * ليلة الأربعاء ، * ( وعتوا عن أمر ربهم ) * ، يعني التوحيد ،
* ( وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا ) * ( من العذاب ) * ( إن كنت من المرسلين ) * [ آية : 77 ]
الذادقين بأن العذاب نازل بنا .
* ( فأخذتهم الرجفة ) * ، يعني فأصابهم العذاب بكرة السبت من صيحة جبريل ، عليه
السلام ، * ( فأصبحوا في دارهم جاثمين ) * [ آية : 78 ] ، يعني في منازلهم خامدين ، أمواتا .
* ( فتولى عنهم ) * ، يعني فأعرض عنهم حين كذبوا بالعذاب ، * ( وقال يا قوم لقد
أبلغتكم رسالة ربي ) * في نزول العذاب بكم في الدنيا ، * ( ونصحت لكم ) * فيما
حذرتكم من عذابه ، * ( ولكن لا تحبون الناصحين ) * [ آية : 79 ] ، يعني نفسه .
تفسير سورة الأعراف آية [ 80 - 84 ]
* ( و ) * ( أرسلنا ) * ( ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ) * ، يعني المعصية ، يعني إتيان
الرجال ، وأنتم تبصرون أنها فاحشة . * ( ما سبقكم بها من أحد من العالمين ) * [ آية :
80 ] فيما مضى قبلكم .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 400
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٤٠٠