سورة الأعراف
مكية إلا قوله تعالى : [ آية : 163 ] إلى قوله
[ آية : 172 ] ، هذه الآيات مدنيات وهي مائتان وست آيات
بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير سورة الأعراف آية [ 1 - 2 ]
* ( المص ) * [ آية : 1 ] . * ( كتاب أنزل إليك ) * ، يعني القرآن ، * ( فلا يكن في صدرك ) * ،
يعني النبي صلى الله عليه وسلم ، * ( حرج منه ) * ، يقول : فلا يكن في قلبك شك من القرآن بأنه من الله ،
* ( لتنذر به ) * ، بما في القرآن من الوعيد ، * ( وذكرى للمؤمنين ) * [ آية : 2 ] ، يعني
تذكرة للمصدقين بالقرآن من أنه الله عز وجل .
تفسير سورة الأعراف آية [ 3 - 6 - ]
ثم قال لأهل مكة : * ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ) * ، يعني القرآن ، * ( ولا تتبعوا من دونه أولياء ) * ، يعني أربابا ، ثم أخبر عنهم ، فقال : * ( قليلا ما تذكرون ) * [ آية : 3 ] ، يعني
بالقليل أنهم لا يعقلون فيعتبرون .
ثم وعظهم ، فقال : * ( وكم من قرية أهلكناها ) * بالعذاب ، * ( فجاءها بأسنا بياتا ) * ،
وهم نائمون ، يعني ليلا ، * ( أو ) * جاءهم العذاب ، * ( هم قائلون ) * [ آية : 4 ] ، يعني
بالنهار .
* ( فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا ) * ، يقول : فما كان قولهم عند نزول العذاب بهم ،
* ( إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين ) * [ آية : 5 ] ، لقولهم في حم المؤمن : * ( آمنا بالله وحده ) * [ غافر : 84 ] .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 383
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٣٨٣