خشية الفقر ، * ( نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ) * ، يعني الزنا ، * ( ما ظهر منها ) * ، يعني السفاح علانية ، * ( وما بطن ) * ، يعني الزنا في السر تتخذ الخليل ،
فيأتيها في السر ، * ( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله ) * قتلها * ( إلا بالحق ) * ، يعني
بالقصاص والثيب الزاني بالرجم ، والمرتد عن الإسلام ، فهذا الحق ، * ( ذلكم وصاكم به لعلكم ) * ، يعني لكي * ( تعقلون ) * [ آية : 151 ] ، أنه لم يحرم إلا ما ذكر في هذه الآيات
الثلاث ، ولم يحرم البحيرة ، والسائبة ، والوصيلة ، والحام .
* ( ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن ) * ، إلا ليثمر لليتيم ماله بالأرباح / * ( حتى يبلغ أشده ) * ، يعني ثماني عشرة سنة ، * ( وأوفوا الكيل والميزان بالقسط ) * ، يعني
بالعدل ، * ( لا نكلف نفسا إلا وسعها ) * ، يقول : لا نكلفها من العمل إلا طاقتها ،
* ( وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى ) * ، يعني أولى قربى إذا تكلمتم فقولوا الحق ، وإن
كان ذو قرابتك فقل فيه الحق ، * ( وبعهد الله أوفوا ) * فيما بينكم وبين الناس ،
* ( ذلكم وصاكم به لعلكم ) * ، يعني لكي * ( تذكرون ) * [ آية : 152 ] في أمره
ونهيه .
تفسير سورة الأنعام آية [ 153 - 155 ]
* ( وأن هذا ) * الذي ذكر في هذه الآيات من أمر الله ونهيه ، * ( صراطي مستقيما ) * ،
يعني دينا مستقيما ، * ( فاتبعوه ولا تتبعوا السبل ) * ، يعني طرق الضلالة فيما حرموا ،
* ( فتفرق بكم عن سبيله ) * ، يعني فيضلكم عن دينه ، * ( ذلكم وصاكم به لعلكم ) * ،
يعني لكي ، * ( تتقون ) * [ آية : 153 ] ، فهذه الآيات المحكمات لم ينسخهن شيء من
جميع الكتب ، وهن محكمات على بني آدم كلهم .
* ( ثم آتينا موسى الكتاب ) * ، يعني أعطينه التوراة ، * ( تماما على الذي أحسن ) * ،
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 378
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٣٧٨