تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن زمنين — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
* ( عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة ) * فلما أسلم أهل مكة ، خالطهم أصحاب رسول الله وناكحوهم ، وتزوج رسول الله أم حبيبة بنت أبي سفيان ، وهي المودة التي ذكر الله . * ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم ) * بالصلة * ( وتقسطوا إليهم ) * أي : تعدلوا إليهم في أموالكم * ( إن الله يحب المقسطين ) * العادلين . قال محمد : قيل : إن معنى ( تقسطوا إليهم ) ( ل 360 ) : تعدلوا فيما بينكم وبينهم من الوفاء بالعهد . قال يحيى : وكان هذا قبل أن يؤمر بقتال المشركين كافة ، كان المسلمون قبل أن يؤمر بقتالهم استشاروا النبي في قرابتهم من المشركين أن يصلوهم ويبروهم ، فأنزل الله هذه الآية في تفسير الحسن . * ( إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين ) * يعني : كفار أهل مكة . * ( وأخرجوكم من دياركم ) * يعني : من مكة * ( وظاهروا ) * أعانوا * ( على إخراجكم أن تولوهم ) * . تفسير سورة الممتحنة الآية 10 .
تفسير ابن زمنين — صفحة 378 | ابن أبي زمنين / أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز