معرضين ) * يقول : كلما نزل من القرآن شيء جحدوا به * ( فقد كذبوا فسيأتيهم ) * ( في الآخرة ) * ( أنباء ) * ( أخبار ) * ( ما كانوا به يستهزئون ) * في الدنيا ؛ يقول : فسيأتيهم
تحقيق ذلك الخبر بدخولهم النار * ( أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من
كل زوج كريم ) * يعني : من كل صنف حسن ؛ فالواحد منه زوج * ( إن في ذلك
لآية ) * لمعرفة بأن الذي أنبت هذه الأزواج في الأرض قادر على أن يحيى
الموتى * ( وما كان أكثرهم مؤمنين ) * يعني : من مضى من الأمم * ( وإن ربك لهو
العزيز ) * في نقمته * ( الرحيم ) * بخلقه ، فأما المؤمن فتتم عليه الرحمة في
الآخرة ، وأما الكافر فهو ما أعطاه في الدنيا ، فليس له إلا رحمة الدنيا ؛ فهي
زائلة عنه .
سورة الشعراء من ( آية 10 آية 18 ) .
* ( قال رب إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ) * ولا ينشرح يتبليغ
الرسالة فشجعني ؛ حتى أبلغها . * ( ولا ينطلق لساني ) * للعقدة التي كانت فيه .
يقرأ بالرفع : ( ويضيق صدري ولا ينطلق لساني ) ، وبالنصب : ( ويضيق صدري
ولا ينطلق لساني ) أي : إني أخاف أن يكذبون ، وأخاف أن يضيق صدري
تفسير ابن زمنين — صفحة 271
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٧١