* ( قالوا يا نوح قد جادلتنا ) * ماريتنا * ( فأكثرت جدالنا ) * .
* ( إن كان الله يريد أن يغويكم ) * يضلكم .
قال محمدٌ : ( يغويكم ) : أصله يهلككم ؛ تقول العرب : أغويت فلاناً ؛ أي :
أهلكته ، ومنه قولهم : غوى الفصيل ؛ إذا فقد اللبن ، فمات .
* ( أم يقولون افتراه ) * إن محمداً افترى القرآن * ( قل إن افتريته فعلي إجرامي
وأنا بريءٌ مما تجرمون ) * يقول : فعلي عملي ، وأنا بريءٌ مما تعملون .
قال محمدٌ : الإجرام : الإقدام على الذنب ؛ وهو مصدر أجرمت .
* ( وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ) * قال قتادة : ذلك
حين دعا عليهم ؛ فقال : * ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ) * .
* ( فلا تبتئس ) * أي : لا تحزن لهم * ( بما كانوا يفعلون ) * .
* ( واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ) * كما نأمرك بعملها * ( ولا تخاطبني ) *
تراجعني * ( في الذين ظلموا ) * أنفسهم بشركهم .
سورة هود من الآية ( 38 ) إلى الآية ( 40 ) .
تفسير ابن زمنين — صفحة 287
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٨٧