نسخته الآية * ( فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) * .
* ( أو جاءوكم حصرت صدورهم ) * أي : كارهة صدورهم .
* ( أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ) * الآية . قال محمد : وتقرأ * ( حصرة
صدروهم ) * أي : ضاقت ؛ الحصر في اللغة : الضيق .
قوله : * ( فما جعل الله لكم عليهم سبيلا ) * يعني : حجة ؛ وهذا منسوخ
أيضاً ؛ نسخته آية القتال .
* ( ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم ) * تفسير مجاهد : قال
[ هم ] أناس من أهل مكة ؛ كانوا يأتون النبي يسلمون عليه رياء ، ثم يرجعون
إلى قريش يرتكسون في الأوثان يبتغون ( بركتها ، أو يأمنوا ) * ها هنا
وها هنا ؛ فأمروا ( ل 71 ) بقتالهم ؛ إن لم يعتزلوا ويصلحوا .
[ آية 92 ]
تفسير ابن زمنين — صفحة 395
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٩٥