[ آية 87 - 91 ]
* ( الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ) * لا شك فيه
* ( ومن أصدق من الله حديثا ) * أي : لا أحد أصدق منه .
* ( فما لكم في المنافقين فئتين ) * قال محمد : * ( فئتين ) * نصب على الحال
المعنى : أي شيء لكم في الاختلاف في أمرهم ؟
* ( والله أركسهم بما كسبوا ) * هم قوم من المنافقين كانوا بالمدينة ؛ فخرجوا
منها إلى مكة ، ثم خرجوا من مكة إلى اليمامة تجارا فارتدوا عن الإسلام ،
وأظهروا ما في قلوبهم من الشرك ، فلقيهم المسلمون ، فكانوا فيهم ( فئتين -
أي : ) ) فرقتين - فقال بعضهم : قد حلت دماؤهم ؛ هم مشركون مرتدون ،
تفسير ابن زمنين — صفحة 393
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٩٣