* ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا ) * الآية .
قال يحيى : بلغني أن عمر بن الخطاب قال : لما أنزل الله الموجبات التي
أوجب عليها النار ؛ لمن عمل بها : ومن يقتل مؤمناً متعمداً ( أو أشباه ) ذلك
كنا نبث عليه الشهادة حتى نزلت هذه الآية * ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) * فكففنا عن الشهادة .
يحيى : عن عاصم بن حكيم ، ( عن خالد بن أبي كريمة ، عن عبد الله بن
ميسور ، عن محمد بن الحنفية ) ، عن علي قال : ( ( لا تنزلوا العارفين
المحدثين الجنة ولا النار ، حتى يكون الله هو الذي يقضي فيهم يوم القيامة ) ) .
[ آية 94 ]
* ( يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله ) * الآية .
تفسير قتادة : هذا في شأن مرداس رجل من غطفان ، ذكر لنا أن نبي الله
بعث جيشا عليهم غالب الليثي إلى أهل فدك ، وفيها ناس من غطفان ، وكان
مرداس منهم ففر أصحابه ، وقال لهم مرداس : إني مؤمن وإني غير متابعكم ؛
فصبحته الخيل غدوة ، فلما لقوه سلم عليهم ، فدعاه أصحاب نبي الله ؛
تفسير ابن زمنين — صفحة 397
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٩٧