خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ' .
وأصل هذا كله . انقطاع الرؤية عن المكتوبات لقوله : ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من
دون الله .
قوله عز وعلا : * ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) * [ الآية : 102 ] .
قال أبو يزيد : ما لم تفقد نفسك ولا تعتصم بخالقك لا يستجاب لك ومتى كنت
وسط الأمور والمخلوق لا يهتدي إلى الخالق ، فإذا طرحت عنك كنت معتصما به .
وقيل : الاعتصام إليه هو ميل القلب بالوفاء وأداء الفرائض بغير تقصير .
قال ابن عطاء : حبل الله متصل بعبده يتوقع منه المزيد والفوائد في كل وقت ، وحبله
عهده وكتابه فمن اعتصم به وصل .
سئل الجنيد رحمة الله عليه عن قوله : * ( واعتصموا بحبل الله ) * معناه قالت المتصوفة :
هو خصوص وعموم أما قوله : * ( واعتصموا بحبل الله ) * معناه : اعتصموا بالله عن
الاعتصام بحبل الله .
تفسير السلمي — صفحة 117
مساهمون: أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي
ص١١٧