" * ( وَفِيهَا ) * ) في الجنّة . " * ( مَا تَشتَهِيهِ الأَنفُسُ ) * ) قرأ أهل المدينة والشام وحفص عن عاصم " * ( تشتهيه ) * ) بالهاء وكذلك هي في مصاحفهم .
" * ( وَتَلَذُّ الأَعيُنُ وَأَنتم فِيهَا خَالِدُونَ ) * ) أخبرنا عقيل بن محمد ، أخبرنا المعافا بن زكريا ، أخبرنا محمد بن جرير ، حدثنا ابن يسار ، حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا سفيان ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن سابط ، إنّ رجلاً قال : يا رسول الله إنّي أحبُّ الخيل ، فهل في الجنة خيل ؟ . فقال : ( إنّ يدخلك الله الجنّة فلا تشاء أن تركب فرساً من ياقوتة حمراء تطير بك في أي الجنّة شئت ، إلاَّ ركبت ) .
فقال : إعرابي يا رسول الله إنّي أحبّ الإبل ، فهل في الجنّة إبل ؟ . فقال : ( ياإعرابي إن يدخلك الله الجنّة إن شاء الله . كان لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عيناك ) .
وبه عن ابن جرير ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا عمر بن عبد الرحمن الأياد ، عن محمد ابن سعد الأنصاري ، عن أبي ظبية السلمي ، قال : إنّ السرب من أهل الجنّة لتظلهم السحابة ، فتقول : ما أمطركم ؟ . فما يدعو داع من القوم بشيء إلاَّ مطرتهم ، حتّى إنّ القائل منهم ليقول : أمطرينا كواعب أتراباً .
وبه عن ابن جرير ، حدثنا موسى بن عبد الرحمن ، حدثنا زيد بن الحُبان بن الرَّيان ، أخبرنا معاوية بن صالح ، حدثني سليمان بن عامر ، قال : سمعت أبا أُمامة يقول : إنّ الرجل من أهل الجنّة ليشتهي الطائر وهو يطير ، فيقع منفلقاً نضيجاً في كفه ، فيأكل منه حتّى تنتهي نفسه ، ثمّ يطير ، ويشتهي الشراب فيقع الإبريق في يده فيشرب منه ما يريد ثمّ يرجع إلى مكانه .
" * ( وَتِلكَ الجَنَّةَ الَّتِي أُورِثتُمُوهَا بِمَا كُنتُم تَعمَلُونَ لَكُم فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنهَا تَأكُلُونَ ) * ) . أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه ، حدثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك ، حدثنا محمد بن إبراهيم ابن زياد الطيالسي الرازي ، حدثنا محمد بن حسان الأزرق ، حدثنا ريحان بن سعيد ، حدثنا عباد ابن منصور ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء الرحبي ، عن ثوبان ، إنّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا ينزع رجل من أهل الجنّة من ثمرها إلاّ أعيد في مكانها مثلاها ) .
" * ( إِنَّ المُجرِمِينَ ) * ) المشركين . " * ( فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ لاَ يُفَتَّرُ عَنهُم وَهُم فِيهِ مُبلِسُون وَمَا ظَلَمَنَاهُم وَلَكِن كَانُوا هُم الظَّالِمِينَ وَنَادَوا يَا مَالِكُ لِيَقضِ عَلَينَا رَبُّكَ ) * ) ليمتنا ربّك فنستريح ، فيجيبهم مالك بعد ألف سنة : " * ( قَالَ إِنَّكم مَّاكِثُونَ ) * ) مقيمون في العذاب .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 344
مساهمون: الثعلبي
ص٣٤٤