( ( سورة الصافات ) )
مكية ، وهي ثلاثة آلاف وثمانمئة وستة وعشرون حرفاً ، وثمانمئة وستون كلمة ، ومئة واثنتان وثمانون آية
أخبرنا كامل بن أحمد المفيد قال : أخبرنا محمد بن جعفر الوراق قال : حدّثنا إبراهيم بن الفضل قال : حدّثنا أحمد بن يونس قال : حدّثنا سلام بن سليم قال : حدّثنا هارون بن كثير الآملي عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي أُمامة عن أُبيّ بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ " * ( والصافات ) * ) أُعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كلّ جنّي وشيطان ، وتباعد عنه مردة الشياطين وبرئ من الشرك ، وشهد له حافظاه يوم القيامة أنه كان مؤمناً بالمرسلين ) .
بسم الله الرَّحْمن الرحيم
( * ( وَالصَّافَّاتِ صَفَّا * فَالزَاجِرَاتِ زَجْراً * فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً * إِنَّ إِلَاهَكُمْ لَوَاحِدٌ * رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ * إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ * لاَّ يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الاَْعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ * دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ وَاصِبٌ * إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ * فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَم مَّنْ خَلَقْنَآ إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لاَّزِبٍ * بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخُرُونَ * وَإِذَا ذُكِّرُواْ لاَ يَذْكُرُونَ * وَإِذَا رَأَوْاْ ءَايَةً يَسْتَسْخِرُونَ * وَقَالُواْ إِن هَاذَآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ * أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * أَوَ ءَابَآؤُنَا الاَْوَّلُونَ * قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ * فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ * وَقَالُواْ ياوَيْلَنَا هَاذَا يَوْمُ الدِّينِ * هَاذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِى كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ * احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ ) * ) 2
" * ( والصافات صفّاً ) * ) قال ابن عباس ومسروق والحسن وقتادة : يعني صفوف الملائكة في السماوات كصفوف الخلق في الدُّنيا للصلاة ، وقيل : هم الملائكة تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه حتى يأمرها بما يريد ، وقيل : هي الطير ، دليله قوله : " * ( والطير صافات ) * ) وقوله : " * ( أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ) * ) .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 138
مساهمون: الثعلبي
ص١٣٨