تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
الاْرْضِ ) * ) يعني لكيلا تسقط على الأرض " * ( إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ) * ) ولم تكونوا شيئاً " * ( ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ) * ) عند انقضاء آجالكم وفناء أعماركم " * ( ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ) * ) للثواب والعقاب " * ( إِنَّ الاْنسَانَ لَكَفُورٌ ) * ) لجحود لما ظهر من الآيات والدلالات . " * ( لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً ) * ) مألفاً يألفونه وموضعاً يعتادونه لعبادة الله ، وأصل المنسك في كلام العرب الموضع المعتاد لعمل خير أو شرّ يقال : إن لفلان منسكاً أي مكاناً يغشاه ويألفه للعبادة ، ومنه مناسك الحج لتردّد الناس إلى الأماكن التي تعمل فيها أعمال الحج والعمرة . وقال ابن عباس : " * ( لكل أمة جعلنا منسكاً ) * ) أي عيداً . وقال مجاهد وقتادة : موضع قربان يذبحون فيه ، غيرهم : أراد جميع العبادات . " * ( فَلاَ يُنَازِعُنَّكَ فِي الاْمْرِ ) * ) أي في أمر الذبح ، نزلت في بديل بن ورقاء وبشر بن سفيان ويزيد بن الخنيس قالوا لأصحاب رسول الله ( عليه السلام ) : ما لكم تأكلون ما تقتلون بأيديكم ولا تأكلون ما قتله الله ؟ ) . " * ( وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ ) * ) دين ربّك " * ( إِنَّكَ لَعَلَى هُدىً مُسْتَقِيم وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلْ اللهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ اللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) * ) فتعرفون حينئذ المحقّ من المبطل والاختلاف ذهاب كلّ واحد من الخصمين إلى خلاف ما ذهب إليه الآخر ، وهذا أدب حسنٌ علّم الله سبحانه فيمن جادل على سبيل التعنّت والمراء كفعل السفهاء أن لا يجادل ولا يناظر ، ويدفع بهذا القول الذي علّمه الله سبحانه لنبيّه ( عليه السلام ) " * ( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالاْرْضِ إِنَّ ذَلِكَ ) * ) كلّه " * ( فِي كِتَاب ) * ) يعني اللوح المحفوظ " * ( إِنَّ ذَلِكَ ) * ) يعني علمه تعالى بجميع ذلك " * ( عَلَى اللهِ يَسِيرٌ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ ) * ) الكافرين " * ( مِنْ نَصِير ) * ) يمنعهم من عذاب الله . " * ( وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَات تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ ) * ) بيّن ذلك في وجوههم بالكراهة والعبوس . " * ( يَكَادُونَ يَسْطُونَ ) * ) يقعون ويبطشون " * ( بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ) * ) وأصل السطو : القهر . " * ( قُلْ ) * ) يا محمد لهم " * ( أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرّ مِنْ ذَلِكُمْ ) * ) أي بشرّ لكم وأكره إليكم من هذا القرآن الذي تسمعون " * ( النَّارُ ) * ) أي هي النار " * ( وَعَدَهَا اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) * ) . 2 ( * ( ياأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُواْ ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُواْ لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لاَّ يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ * مَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ * اللَّهُ يَصْطَفِى مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّه