144 - - 17 . بِكَثرةِ الصَّمتِ تَكونُ الهَيبةُ ، وبِالنَّصفَةِ يَكثُرُ المُواصِلونَ لَكَ وبِالإفضالِ تَعظُمُ الأقدارُ ، وبِالتَّواضُعِ تَتُمُّ النِّعمةُ ، وبِاحتمالِ المُؤَنِ يَكونُ السُّؤدَدُ ، وبِالسِّيرةِ العادِلَةِ تَقهَرُ المُناوئَ ، وبِالحِلمِ عَنِ السَّفيهِ يَكثُر الأنصارُ عَلَيهِ . « 1 »
145 - - 18 . إنّ للقُلوبِ شَهوَةً وإقبالًا وإدباراً ، فَأْتوها مِن قِبَلِ شَهوَتِها وإقبالِها ؛ فَإنّ القَلبَ إذا أُكرِهَ عَمِيَ . « 2 »
146 - - 19 . قالَ عليه السلام لبعض مَواليهِ : ضَع أمرَ أخيكَ عَلَى أحسَنِهِ حَتّى يأتيَكَ [ منه ما ] « 3 » يَغلِبُكَ ، ولا تَظُنَّ بِكَلِمةٍ خَرَجَت مِن عِندِ أحَدٍ سوءاً وأنتَ تَجِدُ لَها في الخَيرِ مَحمَلًا . « 4 » وإذا أردتَ أمرَينِ فَخالِف أقرَبَهُما إلى الهَوى ؛ فَإنّ أكثرَ الخَطأ مَعَ الهَوى . « 5 » وإذا كانَت لَكَ إلى اللَّهِ حاجةٌ فابتَدئ بالصَّلاةِ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ؛ فَإنَّ اللَّهَ تعالى أكرَمُ مِن أن يُسأل حاجَتَينِ فيَقضي إحداهُما ويَمنعُ الاخرى . « 6 » ومَن أحبّ الآخِرَة فَليَستَشعِر الصَّبرَ . « 7 » ومَن أحَبَّ الحَياةَ فَليوطِّن نَفسَه عَلَى المَصائبِ . « 8 » ومَن ضَنَّ بعِرضِهِ فَليَدَع المِراءَ . « 9 » و من أحبَّ الرئاسةَ فَليَصبِر عَلى مَضَضِ السِّياسةِ « 10 » .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الحكمة 224 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 193 ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص 112 .
( 3 ) . هذه الزيادة اثبتناها من بقيّة المصادر لاقتضاء السياق .
( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 362 ، تحف العقول : ص 368 ، الأمالي للصدوق : ص 380 ح 483 ، الإختصاص : ص 226 وكلّها نحوه .
( 5 ) . راجع : تحف العقول : ص 398 ، نهج البلاغة : الحكمة : 289 .
( 6 ) . نهج البلاغة : الحكمة 364 .
( 7 ) . لم نجده في المصادر .
( 8 ) . تاريخ مدينة دمشق : ج 19 ، ص 209 عن عبد الرحمن بن أبي بكرة .
( 9 ) . نهج البلاغة : الحكمة 362 .
( 10 ) . غرر الحكم : ح 8535 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 450 وفيهما : « من سما إلى الرياسة » .