498 - - 25 . مَن لَم يُحسِن أن يَمنَعَ ، لَم يُحسِن أن يُعطي . « 1 »
499 - - 26 . خَيرٌ مِنَ الخَيرِ فاعِلُهُ ، وأجمَلُ مِنَ الجَميلِ قائلُهُ ، وأرجَحُ مِنَ العِلمِ حامِلُهُ ، وشَرٌّ مِنَ الشَّرِّ جالِبُهُ ، وأهوَلُ مِنَ الهَولِ راكِبُهُ . « 2 »
500 - - 27 . إيّاكَ والحَسَدَ ! فَإنَّهُ يَبينُ فيكَ ، ولا يَبينُ في عَدُوِّك . « 3 »
501 - - 28 . إذا كانَ زَمانٌ العَدلُ فيهِ أغلَبُ مِنَ الجَورِ ، فَحَرامٌ أن تَظُنَّ بِأَحَدٍ سوءاً حَتّى تَعلَمَ ذلِكَ مِنهُ ؛ وإذا كانَ زَمانٌ الجَورُ أغلَبُ فيهِ مِنَ العَدلِ ، فَلَيسَ لِأحَدٍ أن يَظُنَّ بِأحَدٍ خَيراً حَتّى يَبدُوَ ذلِكَ مِنهُ . « 4 »
502 - - 29 . وقالَ عليه السلام لِلمُتَوَكِّلِ في جَوابِ كلامٍ بينهما : لا تَطلُبِ الصَّفا مِمَّن كَدِرتَ عَلَيهِ ، وَلَا النُّصحَ مِمَّن صَرَفتَ سوءَ ظَنِّكَ إلَيهِ ؛ فَإِنَّما قَلبُ غَيرِكَ لَكَ كَقَلبِكَ لَهُ . « 5 »
503 - - 30 . وقالَ عليه السلام لمّا سألَهُ المُتَوَكِّلّ ، فَقالَ لَهُ : ما يقولُ بَنو أبيكَ في العبّاسِ ؟ قالَ : ما يَقولونَ في رَجُلٍ فَرَضَ اللَّهُ طاعَتَهُ على الخَلقِ ، وفَرَضَ طاعةَ العَبّاسِ عَلَيهِ . « 6 »
504 - - 31 . القَوُا النِّعَمَ بِحُسنِ مُجاوَرَتِها ، والتَمِسوا الزِّيادةَ مِنها بِالشُّكرِ عَلَيها ، واعلَموا أنَّ النَّفسَ أقبلُ شَيءٍ لِما أُعطِيَت ، وأمنَعُ شَيءٍ لِما سُئلَت ؛ فاحمِلوها على مَطِيَّةٍ لا تُبطئُ إذا رُكِبَت ، ولا تُسبَقُ إذا تَقَدَّمَت ، أدرَكَ مَن سَبَقَ إلَى الجَنَّةِ ، ونَجا مَن هَرَبَ إلى النارِ . « 7 »
هامش
( 1 ) . مقصد الراغب : ص 175 ( مخطوط ) .
( 2 ) . أعلام الدين : ص 311 وفيه « السوء » بدل « الشرّ » .
( 3 ) . أعلام الدين : ص 311 وفيه « يعمل » بدل « يبين » في الموضع الثاني ؛ شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد : ج 1 ص 317 من دون إسنادٍ إلى المعصوم وفيه « المحسود » بدل « عدوّك » .
( 4 ) . الدرّةالباهرة : ص 44 ، ح 146 ؛ أعلامالدين : ص 312 و راجع نهجالبلاغة : الحكمة 114 وتحفالعقول : ص 357 .
( 5 ) . إرشاد القلوب : ص 135 ، أعلام الدين : ص 312 وزاد فيه « ولا الوفاءَ لمن غدرت به » .
( 6 ) . العمدة : ص 8 ، أعلام الدين : ص 312 .
( 7 ) . الأمالي للطوسي : ص 303 ح 600 عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه صدره .