392 - - 68 . لا يزالُ العِزُّ قَلِقاً حَتّى يَدخُلَ داراً قَد أيِسَ أهلُها مِمّا في أيدي الناسِ فُيوطِنُها . « 1 »
393 - - 69 . إنّ الزُّهّادَ في الدُّنيا نورُ الجَلالِ عَلَيهِم ، وأثَرُ الخِدمةِ بَينَ أعيُنِهِم ، وكَيفَ لا يَكونونَ كَذلِكَ وإنّ الرَّجُلَ لَيَنقَطِعُ إلى بَعضِ مُلوكِ الدُّنيا فَيُرى أثَرُهُ عليه ، فَكَيفَ لِمَن يَنقَطِعُ إلى مَلِكِ المُلوكِ لا يُرى أثَرُهُ عَلَيهِ « 2 » ؟ !
394 - - 70 . صِلَةُ الرَّحِمِ تُهَوِّنُ الحِسابَ يَومَ القِيامةِ ، قالَ اللَّهُ تَبارَكَ و تعالى :
« وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ »
« 3 » . « 4 »
395 - - 71 . ما شَيءٌ أحَبَّ إلَيَّ مِن رَجُلٍ سَلَفَت مِنّي إلَيهِ يَدٌ أتبَعتُها اختَها وَأحسَنتُ رَبَّها « 5 » ؛ لِأَنّي رَأَيتُ مَنعَ الأَواخِرِ يَقطَعُ لِسانَ شُكرَ الأوائِلِ . « 6 »
396 - - 72 . يَنبَغي للمؤمِنِ أن يَكونَ فيهِ ثَمانُ خِصالٍ : وَقورٌ عِندَ الهَزاهِزِ ، صَبورٌ عِندَ البَلاءِ ، شَكورٌ عِندَ الرَّخاءِ ، قانِعٌ بِما رَزَقَهُ اللَّهُ ، لا يَظلِمُ الأعداءَ ، ولا يَتَحامَلُ للأصدِقاءِ ، بَدَنُهُ مِنهُ في تَعَبٍ ، والناسُ مِنهُ في راحةٍ إن العِلمَ خَليلُ المؤمنِ ، والحِلمَ وزيرُهُ ، والعَقلَ أميرُ جُنودِهِ ، والرِّفقَ أخوهُ ، والبِرَّ والدُهُ . « 7 »
هامش
( 1 ) . نثر الدرّ : ج 1 ص 354 نحوه .
( 2 ) . أعلام الدين : ص 304 .
( 3 ) . الرعد : 21 .
( 4 ) . الزهد للحسين بن سعيد : ص 37 ح 99 ، تفسير العيّاشي : ج 2 ص 208 عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحوه ، الكافي : ج 2 ص 157 ح 32 ، الأمالي للطوسي : ص 481 ح 1049 عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وفيهما صدره .
( 5 ) . وأحسنت ربّها : أي تربيتها بعدم المنع بعد ذلك العطاء ( بحارالأنوار : ج 47 ص 38 ) .
( 6 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 91 ، الكافي : ج 4 ص 24 ح 5 ، تحف العقول : ص 296 عن الإمام الباقر عليه السلام ، نثر الدرّ : ج 1 ص 353 ، تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 382 والأربعة الأخيرة نحوه .
( 7 ) . الكافي : ج 2 ص 230 ح 2 ، الخصال : ص 406 ح 1 ، تحف العقول : ص 361 ، الأمالي للصدوق : ص 688 ح 944 ، التمحيص : ص 66 ح 154 وفيها « الصبر » بدل « العقل » و « اللِّين » بدل « البرّ » .