204 - - 8 . المِزاحُ يأكلُ الهَيبةَ ، وقَد أكثرَ مِنَ الهيبةِ الصامتُ . « 1 »
205 - - 9 . المَسؤولُ حُرٌّ حَتّى يَعِدَ ، ومُستَرَقٌّ بالوَعدِ حتّى يُنجِزَ . « 2 »
206 - - 10 . المَصائبُ مَفاتيحُ الأجرِ . « 3 »
207 - - 11 . النِّعمَةُ مِحنةٌ ، فإن شُكِرَت كانت كَنزاً ، وإن كُفِرَت صارَت نِقمةً . « 4 »
208 - - 12 . الفُرصةُ سَريعةُ الفَوتِ ، بَطيئةُ العَودِ . « 5 »
209 - - 13 . لا يَعزُبُ الرأيُ إلّاعِندَ الغَضَبِ . « 6 »
210 - - 14 . مَن قَلَّ ذَلَّ ، وخَيرُ الغِنى القُنوعُ ، وشَرُّ الفَقر الخُضوعُ . « 7 »
211 - - 15 . كَفاكَ مِن لِسانِكَ ما أوضَح لَكَ سَبيلَ رُشدِكَ مِن غَيِّكَ . « 8 »
212 - - 16 . ورُوِيَ أنّ أميرَ المؤمنينَ عليه السلام قالَ للحَسَنِ بنِ عَليّ عليهما السلام : قُم فَاخطُبِ لأسمَعَ كَلامَكَ فَقامَ وقالَ :
الحمدُ للَّهِ الَّذي من تَكَلَّمَ سَمِعَ كلامَهُ ، ومَن سَكَتَ عَلِمَ ما في ضَميرِهِ ، ومَن عاشَ فَعَلَيهِ رِزقُهُ ، ومَن ماتَ فإلَيهِ مَعادُه ، وصَلّى اللَّهُ على سيِّدنا محمّد وآلِهِ الطاهرين وسلّم .
أمّا بعدُ ، فَإنّ القُبورَ مَحَلَّتُنا ، والقيامَ مَوعِدُنا ، واللَّهُ عارِضُنا . إنّ عليّاً بابٌ مَن دَخَلَهُ كانَ مؤمناً ، ومَن خَرَجَ عَنهُ كانَ كافِراً .
هامش
( 1 ) . العدد القويّة : ص 37 ح 40 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 336 ، نثر الدرّ : ج 1 ص 285 ، جاويدان خرد ( الحكمة الخالدة ) : ص 112 كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام وفيها صدره .
( 3 ) . العدد القويّة : ص 37 ح 42 ، مسكّن الفؤاد : ص 49 ، أعلام الدين : ص 297 .
( 4 ) . العدد القويّة : ص 37 ح 43 وفيه « نعمةً » بدل « كنزاً » .
( 5 ) . نثر الدرّ : ج 3 ص 153 من دون إسنادٍ إلى المعصوم .
( 6 ) . العدد القويّة : ص 37 ح 45 وفيه « يعرف » بدل « يعزب » .
( 7 ) . نثر الدرّ : ج 6 ص 404 من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، الإرشاد : ج 1 ص 304 ، كنزالفوائد : ج 2 ص 194 كلاهما نحوه وليس فيهما « من قلّ ذلّ » ، تحف العقول : ص 96 وفيه صدره والثلاثة الأخيرة عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 8 ) . نهج البلاغة : الحكمة 421 وفيه « عقلك » بدل « لسانك » .