* ( والله ) * قادر على رفعها ، وإذا ارتفعت ظهرت المودة الحقيقية بنور الوحدة الذاتية
ومقتضى الأخوة الإيمانية * ( والله غفور ) * يستر تلك الهيئات المظلمة الحاجبة بنور صفاته
* ( رحيم ) * يرحم أهل النقصان فيجبره بإفاضة كمالاته * ( إن الله يحب المقسطين ) * لأن
العدالة هي ظل المحبة والمحبة ظل الوحدة فما ظهرت العدالة في مظهر إلا وقد تعلقت
محبة الله به أولا إذ لا ظل بغير الذات والله تعالى أعلم .
تفسير ابن عربي — صفحة 316
مساهمون: ابن عربي
ص٣١٦