تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
وقال زيد بن أجزم : ثنا الخريبي قال : كنا عند أبي حنيفة فقال رجل له : إني وضعت كتاباً على خطك إلى فلان فوهب لي أربعة آلاف درهم . فقال أبو حنيفة : إن كنتم تنتفعون بهذا فافعلوه . وعن شريك قال : كان أبو حنيفة طويل الصمت كثير العقل . قال يعقوب بن شيبة : حدثني بكر ، أنا أبو عاصم النبيل قال : كان حنيفة يسمى الوتد لكثرة ) صلاته . ورواها يوسف القطان عن أبي عاصم . وروى علي بن إسحاق السمرقندي عن أبي يوسف قال : كان أبو حنيفة يختم القرآن كل ليلة في ركعة . وروى يحيى بن عبد الحميد الحماني عن أبيه أنه صحب أبا حنيفة ستة أشهر فما رآه صلى الغداة إلا بوضوء عشاء الآخرة وكان يختم القرآن في كل ليلة عند السحر . وعن يزيد بن كميت قال : سمعت رجلاً يقول لأبي حنيفة : اتق الله ، فانتفض واصفر وأطرق وقال : جزاك الله خيراً ما أحوج الناس كل وقت إلى من يقول لهم مثل هذا . ويروي أن أبا حنيفة ختم القرآن في الموضع الذي مات فيه سبعة آلاف مرة . قال مسعر : رأيت أبا حنيفة قرأ القرآن في ركعة . وروى محمد بن سماعة عن محمد بن الحسن عن القاسم بن معن أن أبا حنيفة قام ليلة يردد قوله تعالى بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر ويبكي