تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
أبا حنيفة قال : نعم رأيت رجلاً لو كلمك في هذه السارية أن يجعلها ذهباً لقام بحجته . وقال حبان بن موسى : سئل ابن المبارك : أما لك أفقه أم أبو حنيفة قال : أبو حنيفة . وقال الخريبي : ما يقع في أبي حنيفة إلا حاسد أو جاهل . وقال يحيى القطان : لا نكذب الله ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة ، وقد أخذنا بأكثر أقواله . وقال علي بن عاصم : لو وزن علم أبي حنيفة بعلم أهل زمانه لرجح عليهم . وقال حفص بن غياث : كلام أبي حنيفة في الفقه أدق من الشعر لا يعيبه إلا جاهل . وقال الحميدي : سمعت ابن عيينة يقول : شيئان ما ظننتهما يجاوزان قنطرة الكوفة : قراءة حمزة ، وفقه أبي حنيفة ، وقد بلغنا الآفاق . ) وعن الأعمش أنه سئل عن مسألة فقال : إنما يحسن هذا النعمان بن ثابت الخزاز ، وأظنه بورك له في علمه . وقال جرير : قال لي مغيرة : جالس أبا حنيفة تفقه فإن إبراهيم النخعي لو كان حياً لجالسه . وقال محمد بن شجاع : سمعت علي بن عاصم يقول : لو وزن عقل أبي حنيفة بعقل نصف الناس لرجح بهم .
تاريخ الإسلام — صفحة 312 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري