تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
فلما ركب الأعمش قال : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين فلما توسط به الأعمش في الماء قال : وقل رب أنزلني منزلاً مباركاً وأنت خير المنزلين ثم رمى به . وقال ابن عيينة : رأيت الأعمش لبس فرواً مقلوباً وبتاً تسيل خيوطه على رجليه فقال : لولا أني تعلمت العلم ما كان يأتيني أحد ولو كنت بقالاً كان يقذرني الناس أن يشتروا مني . وقال محمد بن عبيد الطنافسي : جاء رجل نبيل كبير اللحية إلى الأعمش فسأله عن مسألة خفيفة من الصلاة فالتفت إلينا الأعمش فقال : انظروا إليه لحيته تحتمل حفظ أربعة آلاف حديث ومسألته صبيان الكتاب . قال يحيى القطان : كان الأعمش من النساك وكان محافظاً على الصف الأول . وقال عيسى بن جعفر : ثنا أحمد بن داود الحراني ثنا عيسى بن يونس سمعت الأعمش يقول : كان أنس بن مالك يمر بي طرفي النهار فأقول : لا أسمع منك حديثاً خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جئت إلى الحجاج حتى ولاك ، قال : ثم ندمت فصرت أروي عن رجل عنه ، رواها أبو نعيم في الحلية . وقد ذكرنا بالإسناد أنه صلى خلف أنس بن مالك ودخل إليه . قال أبو نعيم الحافظ : سمع الأعمش من عبد الله بن أبي أوفى وأنس ) وقال مسدد : ثنا عيسى بن يونس ثنا الأعمش قال : رأيت أنساً يصلي