الأعمش قرأ على زيد بن وهب وزر وإبراهيم النخعي ، وأنه عرض أيضاً على أبي العالية وجماعة .
وأخبرنا بيبرس التركي بحلب وأيوب الأسدي بدمشق قالا : أنا محمد بن سعيد ببغداد أنا أحمد بن المقرب أنا طرار أنا علي العيسوي أنا محمد بن عمرو الرزاز ثنا العطاردي أنا محمد بن فضيل عن الأعمش قال : رأيت أنس بن مالك بال فغسل ذكره غسلاً شديداً ثم توضأ ومسح على خفيه فصلى بنا وحدثنا فجاء بيته . هذا حديث صالح الإسناد .
وروى أبو سلمة التبوذكي عن أبي عوانة قال : أعطيت امرأة الأعمش ، خماراً فكنت إذا جئت أخذت بيده فأخرجته إلي فقلت له : إن لي إليك حاجة ، قال : ما هي قلت : إن لم تقضها فلا تغضب علي ، قال : ليس قلبي في يدي ، قلت : أمل علي ، قال : لا أفعل .
وقال علي بن سعيد النسوي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : منصور أثبت أهل الكوفة ففي حديث الأعمش اضطرب كثير .
وذكر أبو بكر بن الباغندي انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقلت : يا رسول الله أيما أثبت في الحديث منصور أو الأعمش فقال : منصور منصور .
وقال وكيع : سمعت الأعمش يقول : لولا الشهرة لصليت الفجر ثم تسحرت .
قلت : هذا كان مذهب الأعمش وهو على الذي روى النسائي في حديث عاصم عن زر عن حذيفة قال : تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع .
تاريخ الإسلام — صفحة 164
مساهمون: الذهبي
ص١٦٤