وقال مسعر : سمعت عبد الملك بن ميسرة ، ونحن في جنازة )
عمرو بن مرة يقول : إني لأحسبه خير أهل الأرض . ويقال : إن عمراً دخل في شيءٍ من الإرجاء ، وهو مجمعٌ على ثقته وإمامته . توفي سنة ست عشرة ومائة .
وعن عمرو قال : أكره أن أمر بمثل في القرآن لا أعرفه ، لأن الله تعالى يقول : وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون . وروى أبو سنان ، عن عمرو بن مرة قال : نظرت إلى امرأةٍ فأعجبتني ، فكف بصري ، فأنا أرجو .
أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ ، أنا ابن اللتي ، أنا أبو الوقت ، أنا أبو منصور بن عفيف ، أنا عبد الرحمن بن أحمد ، أنا أبو القاسم البغوي ، ثنا محمد بن حميد الرازي ، ثنا جرير ، عن مغيرة قال : لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو بن مرة في الإرجاء ، فتهافت الناس فيه .
4 ( عمير بن سعيد النخعي الكوفي خ م د ق ) )
عن علي ، وابن مسعود ، وعمار ، وأبي مسعود ، وسعد بن وقاص . وهو من أقران مسروق والكبار ، لكنه عمر إلى هذا الوقت ، وحديثه عن علي في الصححين . روى عنه أبو حصين الأسدي ، والأعمش ، وأشعث بن سوار ، وفطر بن خليفة ، وحجاج بن أرطأة ، ومسعر ، وجماعة .
وثقه يحيى بن معين . وقال ابن سعد : توفي سنة خمسٍ ومائة .
تاريخ الإسلام — صفحة 436
مساهمون: الذهبي
ص٤٣٦