تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
في بعض الأوقات يأتي مبيناً ، فيقول عن جده عبد الله بن عمرو ، ثم إنا لا نعرف لأبيه شعيب ، عن جده محمد رواية صريحة أصلاً ، وأحسب محمداً مات في حياة عبد الله بن عمرو والده ، وخلف ولده شعيباً ، فنشأ في حجر جده ، وأخذ عنه العلم ، فأما أخذه عن جده عبد الله ، فمتيقنٌ ، وكذا أخذ ولده عمرو عنه فثابت . توفي بالطائف سنة ثماني عشرة ومائة . 4 ( عمرو بن مرة ع ) ) ابن عبد الله بن طارق المرادي الجملي ، أبو عبد الله الكوفي ، أحد الأعلام ، الحفاظ وكان ضريراً . سمع ابن أبي أوفى ، وسعيد بن المسيب ، ومرة الطيب ، وأبا وائل ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبا عمر زاذان ، وطائفة . وعنه زيد بن أبي أنيسة ، والأعمش ، وسفيان وشعبة ، ومسعر ، وقيس بن الربيع ، وخلق . له نحو مائتي حديث . قال مسعر ، مع جلالته : ما أدركت أحداً أفضل من عمرو بن مرة . وعن عبد الرحمن بن مهدي قال : هو من حفاظ الكوفة . وقال قراد : ثنا شعبة قال : ما رأيت عمرو بن مرة يصلي صلاة قط ، فظننت أنه ينصرف حتى يغفر له .