معدان ، والوضين بن عطاء ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وكان خاشعاً بكاءً عابداً عالماً ، وهو الذي يقول : والله لو أن تواعدني إن أنا عصيته أن يسجنني في الحمام لكان حرياً أن لا تنقطع دموع عيني .
وقيل : إنه طلب للقضاء ، فقعد يأكل في الطريق ، فتخلص بذلك ، ورغبوا عنه . وقد أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : العنكبوت شيطانٌ فاقتلوه .
4 ( يزيد بن أبي مسلم أبو العلاء الثقفي ، مولاهم الأمير ، كاتب الحجاج ووزيره وخليفته بعد موته ) )
)
على العراق ، أقره الوليد على إمرة العراق أربعة أشهرٍ ، ومات الوليد ، فعزله سليمان ، وكان رأساً في الكتابة ، فهم سليمان أن يجعله كاتبه ، فقال عمر : نشدتك الله يا أمير المؤمنين أن تحيي ذكر الحجاج ، قال : إني قد كشفت عليه فلم أجد عليه خيانةً ، فقال عمر بن عبد العزيز : إبليس أعف منه في الدينار والدرهم ، وقد أهلك الخلق ، فترك ذلك ، ثم ولاه إفريقية ، فبقي على المغرب سنةً ، وفتكوا به ، لأنه أساء السيرة وظلم وفي المغاربة زعارةٌ ويبس فقتلوه وأراح الله منه في سنة اثنتين ومائة .
وكان قصيراً قبيح الوجه ، ذا بطنٍ ، ثم ولوا عليهم محمد بن يزيد مولى الأنصار ، وقد ذكرناه .
4 ( يزيد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي الأمير ، قتل في صفر سنة
تاريخ الإسلام — صفحة 282
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٢