وعنه : حفيده يزيد بن عبد الله ، بن أبي بردة ، وابنه بلال ، وبكير بن عبد الله الأشج ، وثابت البناني ، وقتادة ، وأبو إسحاق الشيباني ، وخلق كثير .
وكان إماماً ثقةً واسع العلم ، قيل اسمه عامر بن عبد الله بن قيس بن حضار ، ولي قضاء الكوفة بعد شريح مدةً ، ثم عزله الحجاج وولى أخاه أبا بكر . قال الروياني : ثمنا أحمد بن أخي ابن وهب ، ثنا عمي ، ثنا عبد الله بن عياش ، عن أبيه ، أن يزيد بن المهلب ولي خراسان فقال : دلوني على رجلٍ كاملٍ بخصال الخير ، فدل على أبي بردة بن أبي موسى ، فلما رآه رأى رجلاً فائقاً ، )
فلما كلمه رأى من مخبرته أفضل من مرآته فقال له : إني وليتك كذا وكذا من عملي ، فاستعفاه ، فأبى ، فقال : حدثني أبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من تولى عملاً وهو يعلم أنه ليس له بأهلٍ ، فليبيتوا مقعده من النار .
وروى سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه قال : أرسلني أبي إلى عبد الله بن سلام أتعلم منه . قال أبو نعيم : توفي سنة أربعٍ ومائة .
وقال الواقدي : توفي سنة ثلاثٍ ومائة .
4 ( أبو بكر بن أنس بن مالك الأنصاري م سمع أباه ، وعتبان بن مالك ، ومحمود بن الربيع ، ) )
وعنه قتادة ، وعلي بن زيد بن جدعان ، ويونس ابن عبيد ، وثقه أحمد العجلي .
4 ( أبو بكر بن أبي موسى الأشعري ع الكوفي . عن : أبي
تاريخ الإسلام — صفحة 285
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٥