تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
لو أتيت المدينة ، فإن مت دفنت في موضع القبر الرابع ، موضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : والله لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار ، أحب إلي من أن يعلم الله مني أني أراني لذلك الموضع أهلاً . روى عبد الله بن شوذب ، عن مطر الوراق مثله . جرير بن حازم : حدثني المغيرة بن حكيم : قالت لي فاطمة بنت عد الملك : كنت أسمع عمر في مرضه يقول : اللهم أخف عليهم أمري ولو ساعةً من نهار ، فقلت له يوماً : ألا أخرج عنك ، فإنك لم تنم ، فخرجت عنه ، فجعلت أسمعه يقول : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين . مراراً ، ثم أطرق فلبث طويلاً لا يسمع له حسٌ ، فقلت لوصيف : ويحك أنظر ، فلما دخل صاح ، فدخلت فوجدته ميتاً ، قد أقبل بوجهه على القبلة ، ووضع إحدى يديه على فيه . والأخرى على عينيه . هلال بن العلاء الرقي : ثنا أبي ، ثنا عبد الرحمن بن عوف الرقي ، عن عبيد بن حسان قال : لما احتضر عمر بن عبد العزيز قال : اخرجوا عني ، فقعد مسلمة ، وفاطمة على الباب فسمعوه يقول : مرحباً بهذه الوجوه ، ليست بوجوه إنسٍ ولا جانٍ ، ثم قال : تلك الدار الآخرة الآية ، ثم ) هدأ الصوت ، فقال مسلمة لفاطمة : قد قبض صاحبك ، فدخلوا فوجدوه قد قبض . روى هشام بن حسان ، عن خالد الربعي قال : إنا نجد في التوراة أن