تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
أبول فرأيت البول ينصب في شق ، فاتبعته حتى كشفته ، فإذا غطاء علي حفير ، فنزلت ، فإذا مال صبيبٌ ، فأنخت رواحلي وأفرغت أعكامي ، ثم أوقرتها ذهباً وغطيت الموضع ، فلما سرت غير يسير وجدت معي مخلاةً فيها طعام ، فقلت : أنا أنزل الكسوة ففرغتها ورجعت لأملأها فخفي عني الموضع ، وأتعبني الطلب ، فرجعت إلى الجمال فلم أجدها ، ولم أجد الطعام ، فآليت على نفسي ألا آكل شيئاً إلا الخبز بالتراب ، فقال الوليد : كم لك من العيال فذكر عيالاً . قال : يجرى عليك من بيت المال ، ولا تستعمل في شيء ، فإن هذا هو المحروم . قال ابن جابر : فذكر لنا أن الإبل جاءت إلى بيت مال المسلمين فأناخت عنده ، فأخذها أمين الوليد فطرحها في بيت المال . رواته ثقات ، قاله الكناني . وقال المفضل الغلابي : ثنا نمير بن عبد الله الصنعاني ، عن أبيه قال : قال الوليد بن عبد الملك : لولا أن الله ذكر آل لوطٍ في القرآن ما ظننت أن أحداً يفعل هذا . وقال ابن الأنباري : ثنا أبو عكرمة الضبي أن الوليد بن عبد الملك قرأ على المنبر : يا ليتها كانت القاضية ، وتحت المنبر عمر بن عبد العزيز وسليمان بن